تأسس موقع ميسان ماسة العراق بجهود فردية لبيان تاريخ محافظة ميسان ويعد اول موقع للمحافظة نشر على صفحات الويب بتاريخ 3/1/2005
موقع عام يتحدث عن محافظة ميسان الماضي والحاضر والمستقبل الموقع الاول على صفحات الانترنت للمحافظة ztch25@yahoo.com الموبايل 009647703229521 رأيكم يهمنا جدا لا تبخلو بالاتصال بنا

ميسان ماسة العراق


اعداد الاعلامي زياد طارق جايد مدير المركز الثقافي في ميسان نفخر باننا اول من اطلق اسم ماسة العراق على ميسان


Google
ميسان ماسة العراق@ يرحب بزواره الكرام@ اول موقع على صفحات الانترنت لمحافظة ميسان انشيء بجهود فردية دون مساعدة اي شخص او جهة معينة@ المواضيع المنشورة بالموقع تعبر عن اراء كتابها وليس تعبر عن راي ا لموقع ztch25@yahoo.com موبايل 009647703229521 الاتصال بنا

04‏/11‏/2009

معامل بلاستيك ميسان ومعمل الزيوت النباتية

معامل بلاستيك ميسان ومعمل الزيوت النباتية

تحقيق : حافظ جبار صالح

يعد مجمع (البلاستك) في ميسان واحدا من المعامل المهمة على صعيد البلد وقد تميز بجودته الإنتاجية للمواد البلاستيكية ويتكون المجمع من ثلاثة معامل للأنابيب والكاشي وملحقات بلاستيكية أخرى وقد توقف عن الإنتاج في العام 1992 أبان فترة الحصار وحتى الوقت الحالي لكن ثمة جهود ومحاولات من قبل الحكومة المحلية لإعادة تشغيل المعامل واستحصلت موافقات أولية لإعادة تشغيل المجمع بتخصيص مبلغ (7441805500) دينار من قبل وزارة المالية على ضوء المداولة الشفهية بين السيد المحافظ ومكتب وزارة الصناعة والمعادن, وفي هذا التحقيق نسعى الى تسليط الضوء على أهمية مجمع معامل البلاستك وكذلك الوقوف على معوقات العمل والخطوات التي وصلت إليها في إطار هذه المبالغ المخصصة وقد التقينا بالسيد (نبيل رسمي عبد ) وكيل مدير المعامل الفني الذي بادرنا بالقول :

أن المعامل توقفت بسبب أمور مالية وظل متوقفا رغم أن المعامل تتوفر على أهمية وفوائد اقتصادية ليس للمحافظة وحسب بل وللعراق أيضا خصوصا وان المعامل تشتغل على ثلاثة خطوط إنتاجية لثلاثة معامل وهن معمل الأنابيب البلاستيكية الذي شيد في العام 1976 وبدا بالإنتاج عام 1978 حيث كانت الخطوط الإنتاجية ( 8 ) خطوط وبطاقة تصميمية 10000طن في السنة وينتج هذا المعمل الأنابيب من مادة ( بي. في. سي ) بمختلف الأقطار الكبيرة والضغوط ( 110،160،225،225،250،315،400)وهذا المعمل من المعامل المهمة في مد شبكات الماء والمجاري . وقال أن المعمل الثاني هو معمل الكاشي البلاستيكي وقد تم إنشاؤه عام 1983 وبدا بالإنتاج عام1985 وهو متوقف الآن بسبب الظروف المالية وكان هذا المعمل ينتج كاشي 30× 30سم وبسمك 2ملم والذي يستخدم في الأرضيات للمستشفيات والمدارس والقاعات وذلك لقابليته على امتصاص الصدمات وتقليل الضوضاء وعازلية للحرارة والكهرباء وأما الطاقة الإنتاجية لهذا المعمل فهي 4،8 مليون متر مربع في السنة أي 75 بلاطة.

والمعمل الثالث هو معمل الملحقات البلاستيكية والذي ينتج مكملات الأنابيب ( عكس، وتفرعات خاصة) ويمكن استخدام قوالب مختلفة الإغراض مثل الأثاث المنزلي بكل أنواعه . وتابع السيد نبيل انه وبالرغم من أهمية هذه المعامل فإنها توقفت بسبب أمور مالية كما قلت نتيجة عدم توفر التخصيصات اللازمة لتأهيل الخطوط الإنتاجية وشراء المواد الأولية ولذلك نقترح لغرض تشغيل المعمل الأهم بين معامل البلاستيك وهو معمل الأنابيب أن يقوم القطاع الخاص والمقاولين ودوائر الدولة المحالة إليهم مشاريع الماء والمجاري بشراء الأنابيب اللازمة من معملنا ضمن عقد مبرم معهم ويتبنى ذلك السيد المحافظ ومجلس المحافظة وقد خاطبنا الدوائر ذات العلاقة بهذا المقترح في الأعوام المنصرمة ولكن دون جدوى وأضاف أن من شان مقترح كهذا أن يوفر سوق لتصريف بضاعتنا وإمكانية استحصال مبالغ بطريقة الاقتراض لضمان التسويق وبالتالي الربح وضمان استرداد المال المقترض كما انه سيسهم بتحسين المستوى المعيشي للمنستبين والحفاظ على المعمل من الاندثار وتوفير الأنابيب التي تنافس بجودتها الأنابيب الأجنبية وبكلف اقل والد أن وصول المبلغ المخصص للمعامل الذي نحن بانتظاره سيسهم بحل جميع المشكلات التي نعانيها وسيسهم بتأهيل المعامل على أكمل وجه.

أما المصنع الثاني فهو مصنع الزيوت النباتية في ميسان وهو من المصانع الإنتاجية ذات الأهمية والتي تغذي الكثير من المحافظات العراقية بمادة الصابون ومسحوق الغسيل ( تايت) ومادة الزيت الصلب ( دهن الراعي ) . و المعمل يشتغل على ثلاثة خطوط إنتاجية , لكن هذه الخطوط شهدت بعض المشاكل الفنية والتي تسببت بتوقف خط إنتاج الزيوت في الوقت الحالي وبالتالي الاقتصار على خطين إنتاجيين يعانيان أيضا من بعض المشاكل , ولذلك انتقلنا إلى مصنع الزيوت للإطلاع على مدياته الإنتاجية وكذلك الوقوف على المشاكل التي تعانيها الخطوط في المصنع , فالتقينا السيد ( محمد جبار حسين ) مدير مصنع الزيوت في ميسان الذي قال :

انشأ المصنع سنة 1973م لغرض تصفية وتعبئة الدهون الصلبة والمستعملة في طبخ الطعام علامة الراعي زنة (15كغم) وكان المؤمل من المصنع تغطية حاجة المنطقة الجنوبية من القطر وبعد ذلك بدأت التوسعات في المصنع حيث تم إنشاء قسم لتصنيع مساحيق التنظيف علامة السومر وقسم لصناعة الصابون علامة الغاز والذي يدعى محليا (صابون الرقي) .

لكن المصنع لم يشهد أي تطوير أو استحداثات في آلياته وبقي على حاله منذ إنشائه ولحد الآن حيث لم يتم تبديل الخطوط الإنتاجية أو تطويرها خصوصا وأن أغلب خطوط المصنع تعاني من مشاكل فنية كثيرة إضافة إلى قدمها مما يؤثر سلبا على إنتاجيتها وجودة نوعية المنتوج ولكن بسب توفر خبرة كبيرة في المصنع لدى الكادر فقد تم تحوير بعض المكائن وصيانة البعض الآخر بحيث تم الحفاظ على نوعية المتوج مع قلة الإنتاجية كما تم في سنة 2001 تأهيل كافة أبنية المصنع . وأضاف انه إبان الأحداث التي رافقت سقوط النظام البائد سنة 2003 كان المصنع يعمل بجميع مفاصله وأقسامه ولكن بسبب أعمال السلب والنهب وأحداث الحرب حصل تدمير واسع لمنشات المصنع غير انه ولحسن الحظ فان المكائن الأساسية في المصنع هي اختصاصية ولا يمكن الاستفادة منها خارج المصنع إضافة لضخامة أحجام هذه المكائن مما أدى على عدم فقدانها وتم إعادة الحياة إلى الأقسام الإنتاجية في المصنع بالرغم من الإمكانيات المتواضعة جدا حيث تم تشغيل قسم الصابون في شهر أيلول 2003 وقسم أنتاج مساحيق التنظيف في تشرين أول 2003 كما هيئت أقسام الدهون وأصبحت جاهزة للتشغيل في شهر كانون الثاني 2004 , لكن نظرا لعدم توفر مادة الدهن الخام فان أقسام الدهون لم تشغل وعدم توفر مادة الزيوت تسبب بتوقف قسم الصابون عن العمل نهاية شهر نيسان 2004 لان مادة الزيوت هي أحدى المواد الأساسية في صناعة الصابون وخلال هذه الفترة كان الإنتاج مقتصرا على قسم إنتاج مساحيق التنظيف وقال : حاليا تم التغلب على هذه المعوقات وبدا الإنتاج في قسم المساحيق والصابون وظل العمل متوقف عن إنتاج الدهون بسب بعض المشاكل التي عزاها السيد المدير إلى وضع المصنع ماليا إضافة إلى الإجراءات الاستيرادية التي تأخذ بعين الاعتبار مسالة البعد الجغرافي للدول التي يتم استيراد مادة الدهن الخام منها خصوصا وان مادة الدهن الخام تستورد من دول شرق آسيا وتحديدا من ماليزيا حيث البعد وصعوبة تحويل الأموال إلى هذه الدول وهو يتسبب بالتأخير هذا من جانب ومن جانب آخر هناك معاناة التسويق فوزارة التجارة حاليا رفضت استقبال منتجاتنا وطبعا فان الوزارة غير ملزمة منا باعتبار إن صناعتنا حرة وأنا مؤمن بان الصناعة الحرة هي مفتاح النجاح لكنها أيضا تحتاج إلى دعم الحكومة ووزارة التجارة انطلاقا من التزام أخلاقي يحتم عليها التعاون معنا لان ذلك يصب في إطار دعم وتشجيع المنتوج المحلي وهو أيضا يحتم عليها تنحية جانب التصنيع الحر لمثل هذه الشركات المنتجة وهي خمسة شركات فقط من أصل خمس وستون شركة في وزارة الصناعة وهي قليلة لكنها منتجة وتغذي احتياجات الشارع العراقي وأضاف السيد المدير بالإمكان أن يكون دعم الحكومة من خلال تطوير المعمل بإقامة مجمع إنتاجي لخطوط أخرى كإنتاج الزاهي وغسول الشعر ومواد أخرى خصوصا وان مصنعنا بالذات يحتوي على مساحة كبيرة غير مستغلة , وعن بقية المشاكل قال إن معدل إنتاجنا انخفض عن السابق بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة والتي يمر بها العراق إضافة إلى الأعطال التي تعانيها مكائن واليات المصنع بالإضافة إلى المشكلة الأكبر وهي مشكلة الكهرباء فعلى الرغم من إننا حصلنا على استثناء من وزارة الكهرباء إلا إن المصنع لا يتلقى الكهرباء بصورة صحيحة ولا نعرف أسباب ذلك .

منتوجات المصنع :

1. الدهن الصلب للطبخ والمعبأ بصفائح معدنية زنة (10كغم) علامة الراعي .

2. مسحوق تنظيف سومر بعبوتين (علبة كارتونية زنة 480غم وكيس بولي اثلين زنة 20كغم) .

3. الصابون الغار علامة الأمين زنة (250غم و 125غم للقالب) .

ليست هناك تعليقات:

شكرا لكم لزيارتكم لموقع ميسان ماسة العراق الجديد@ نتمنى معاودة الزيارة ان عجبكم الموقع @ تجدون فيه كل ما يتعلق بمحافظتكم الغالية